وَ بِنَا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَ كِتَابَهُ * * * وَ أَعَزَّنَا بِالنَّصْرِ وَ الْإِقْدَامِ وَ بِكُلِّ مُعْتَرَكٍ تُطِيرُ سُيُوفُنَا * * * مِنْهُ الْجَمَاجِمَ عَنْ فِرَاخِ الْهَامِ وَ يَزُورُنَا جِبْرِيلُ فِي أَبْيَاتِنَا * * * بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَ الْأَحْكَامِ فَتَكُونُ أَوَّلَ مُسْتَحِلٍّ حِلَّهُ * * * وَ مُحَرِّمٍ لِلَّهِ كُلَّ حَرَامٍ نَحْنُ الْخِيَارُ مِنَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا * * * وَ نِظَامُهَا وَ زِمَامُ كُلِّ زِمَامٍ خطيب خوارزم هل فيهم من له زوج كفاطمة * * * قل لا و إن مات غيظا كل ذي إحن هل فيهم من له من ولده ولد * * * مثل الحسين شهيد الطف و الحسن هل فيهم من له عم يوازره * * * كمثل حمزة في أعمام ذي الزمن هل فيهم من له صنو يكانفه * * * كجعفر ذي المعالي الباسق الفطن و ليس في العقل و الشرع تبعيد القريب و تقريب البعيد إلا للكفر و للفسق.
غير ه أخذتم عن القربى خلافة أحمد * * * و صيرتموها بعده في الأجانب و أين على التحقيق تيم بن مرة * * * لو اخترتم الإنصاف من آل طالب.
غيره و قدمتم تيما برأيكم * * * و لهاشم الإبرام و النقض أ كاهلة الأصحاب عندكم * * * فإذا النوافل مثلها الفرض
المناقب لابن شهرآشوب — ص 171 · فصل في القرابة