تَطْهِيراً الْفِرْدَوْسِ قَالَ عَلِيٌّ ع قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَ إِلَى عَلِيٍّ وَ فِي خَبَرٍ أَنَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ و إنما عنى بذلك الطاهرين لِقَوْلِهِ نُقِلْتُ مِنْ أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ إِلَى أَرْحَامِ الطَّاهِرَاتِ لَمْ يَمْسَسْنِي سِفَاحُ الْجَاهِلِيَّةِ و أهل الجاهلية كانوا يسافحون و أنسابهم غير صحيحة و أمورهم مشهورة عند أهل المعرفة يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ عَلَيَّ نَذْراً أَنْ أُعْتِقَ نَسَمَةً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا أَصْبَحْتُ أَثِقُ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُمْ مِنْ شَجَرَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ هُمْ بَنِي أَبِي الحميري طبت كهلا و غلاما * * * و رضيعا و جنينا و لدى الميثاق طينا * * * يوم كان الخلق طينا كنت مأمونا وجيها * * * عند ذي العرش مكينا في حجاب النور حيا * * * طيبا للطاهرينا و له و قد قال النبي لكم و أنتم * * * حضور للمقالة شاهدونا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 176 · فصل في الطهارة و الرتبة