أ في خطبة الزهراء لما استخصه * * * كفاء لها و الكل من قبل طالب و له هل مثل فاطمة الزهراء سيدة * * * زوجتها يا جمال الفاطميينا هل مثل نجليك في مجد و في كرم * * * إذ كونا من سلال المجد تكوينا غيره و زوجته الزهراء خير كريمة * * * لخير كريم فضلها ليس يجحد ابن حماد لو لم يكن خير الرجال لم تكن * * * زوجته فاطمة خير النساء و قالوا تزوج النبي ص من الشيخين و زوج من عثمان بنتين قلنا التزويج لا يدل على الفضل و إنما هو مبني على إظهار الشهادتين ثم إنه ع تزوج في جماعة و أما عثمان ففي زواجه خلاف كثير و إنه ص كان زوجهما من كافرين قبله ليست حكم فاطمة مثل ذلك لأنها وليدة الإسلام و من أهل العباء و المباهلة و المهاجرة في أصعب وقت و ورد فيها آية التطهير و افتخر جبرئيل بكونه منهم و شهد الله لهم بالصدق و لها أمومة الأئمة إلى يوم القيامة و منها الحسن و الحسين و عقب الرسول و سيدة النساء و هي سيدة نساء العالمين و زوجها من أصلها و ليس بأجنبي و أما الشيخان فقد توسلا إلى النبي بذلك و أما علي فتوسل النبي إليه بعد ما رد خطبتها و العاقد بينهما هو الله تعالى و القابل جبرئيل و الخاطب راحيل و الشهود حملة العرش و صاحب النثار رضوان و طبق النثار شجرة طوبى و النثار الدر و الياقوت و المرجان و الرسول هو المشاطة و أسماء صاحبه الحجلة و وليد هذا النكاح الأئمة ع.
ابن نباتة و كذا لا تزال أو يظهر القائم * * * خير الورى لنسلك نسلا ابْنُ شَاهِينٍ الْمَرْوَزِيِّ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) بِاسْتِنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنِ الْبَلاذِرِيِّ فِي التَّارِيخِ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَ إِلَى النَّبِيِّ ع فَاطِمَةَ فَقَالَ أَنْتَظِرُ لَهَا الْقَضَاءَ ثُمَّ خَطَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ أَنْتَظِرُ لَهَا الْقَضَاءَ الْخَبَرَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 182 · فصل في المصاهرة مع النبي