الحميري فتى أخواه المصطفى خير مرسل * * * و خير شهيد ذو الجناحين جعفر ابن طوطي أ ليس رسول الله آخى بنفسه * * * عليا صغير السن يومئذ طفلا أبو هاشم الجعفري فألا سواه كان آخى و فيهم * * * إذا ما عددت الشيخ و الكهل و الطفلا فهل ذاك إلا أنه كان مثله * * * فألا جعلتم في اختياركم المثلا أ ليس رسول الله أكد عقده * * * فكيف ملكتم بعده العقد و الحلا محمد بن علي العلوي و هو أخوه يوم آخى صحبه * * * و نفسه في المحكم المنزل فإن أردت صدق ما أوضحته * * * وجدته في سورة المزمل الجماني و آخاهم مثلا لمثل فأصبحت * * * إخوته كالشمس ضمت إلى البدر فآخى عليا دونكم و أصاره * * * لكم علما بين الهداية و الكفر لم يكونا أخوين من النسب تحقيقا و إنما قال ذلك فيه إبانة لمنزلته و فضله و إمامته على سائر المسلمين لئلا يتقدم أحد منهم و لا يتأمر عليه بعد ما آخى بينهم أجمعين الأشكال و جعله شكلا لنفسه و العرب تقول للشيء إنه أخو الشيء إذا أشبهه أو قاربه أو وافق معناه و منه قوله تعالى إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً و كانا جبرئيل و ميكائيل و قوله تعالى يا أُخْتَ هارُونَ فلما كان علي وصي رسول الله في أمته كان أقرب الناس شبها في المنزلة به و الأخوة لا توجب ذلك لأنه قد يكون المؤمن أخا للكافر و المنافق فثبتت إمامته
المناقب لابن شهرآشوب — ص 189 · فصل في الإخوة