فقال لهم سدوا عن الله صادقا * * * فضنوا بها عن سدها و تمنعوا فقام رجال يذكرون قرابة * * * و ما ثم فيما يبتغي القوم مطمع فعاتبه في ذاك منهم معاتب * * * و كان له عما و للعم موضع فقال له أخرجت عمك كارها * * * و أسكنت هذا إن عمك يجزع فقال له يا عم ما أنا بالذي * * * فعلت بكم هذا بل الله فاقنعوا العبدي سدد أبوابهم سواه * * * فأكثرت منهم الشرور و قال ما تبتغون فيه * * * و هو عليم بذي الصدور يا قوم إني امتثلت أمرا * * * من ربنا العالم الغفور و كان هذا له دليل * * * بأنه وحده ظهير و له و قيل للمفجع و له من أخيه نعت * * * حاز فخرا بفضله شرمحيا جاز شبها له بسكناه في * * * المسجد حتما من أمره مقضيا بابه في شروع باب رسول الله * * * إن كان مستخصا حظيا حين سدت أبوابهم و هو يغشي * * * بابه شارعا منيفا بهيا الصاحب و لا سد عن خير المساجد بابه * * * و أبوابهم إذ ذاك عنه تسدد خطيب خوارزم فتح المبشر باب مسجده له * * * إذ سد عنه سائر الأبواب شاعر و قد سد أبوابهم تاركا * * * عليا لباب علي طريقا آخر محمد قد يرى للفضل بابا * * * له إذ سد أبواب الصحاب
المناقب لابن شهرآشوب — ص 193 · فصل في الجوار