مشردون نفوا عن عقر دارهم * * * كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر كثير طبت بيتا و طاب أهلك أهلا * * * أهل بيت النبي و الإسلام يأمن الطير و الوحوش و لا * * * يأمن آل النبي عند المقام العنبري و إذا رأى في العالمين مصيبة * * * ضربت بآل محمد أمثالها الحميري أ ليس عجيبا أن آل محمد * * * قتيل و باق هائم و أسير تنام الحمام الورق عند هجوعها * * * و نومهم عند الرقاد زفير العلوي البصري أهل النبي الذي لو لا هدايتهم * * * لم يهد خلق إلى فرض و لا سنن مشتتين حيارى لا نصير لهم * * * مشردين عن الأهلين و الوطن في كل يوم أرى في وسط دارهم * * * بالسلة البيض و الهندية اللدن هذابأن رسول الله جدهم * * * أوصى بحفظهم في السر و العلن جاءوا بقتل علي وسط قبلته * * * ظلما و ثنوا بسم لابنه الحسن و أشهروا ويلهم رأس الحسين على * * * رمح يطاف به في سائر المدن الجوهري الجرجاني آل الرسول عباديد السيوف فمن * * * هاو على وجهه خوفا و مسجون و نافر ببلاد الهند مطرح * * * و لائذ بيمان أو ببيغون محمد الموسوي ما ذا تقولين في يوم الحساب غدا * * * لجده خير هاد حين يلقاك
المناقب لابن شهرآشوب — ص 213 · فصل في مصائب أهل البيت ع