ما بين مقتول و مأسور جرى * * * عمدا إلى من سم في مشروب و مجدل ظام و منكوس على * * * أعواد جذع بالكناس صليب و لقد وقفت بكربلاء فهيجت * * * تلك المواقف لوعتي و كروبي و له أيضا على من أبكي من بني بنت أحمد * * * على من سقى كأس المنية في السم أم المفرد العطشان في طف كربلاء * * * تسقي المنايا بالمهندة الحذم و أصحابه صرعى على الترب ما لهم * * * من الخلق زوار سوى الطلس و العصم و له أيضا يا آل بيت محمد حزني لكم * * * قد قل عنه تصبري و تجلدي ما للنوائب انشبت أنيابها * * * فيكم فبين مهضم و مشرد من كل ناحية عليكم نائح * * * ينعاكم في مأتم متجدد من ذا أنوح له و من أبكي ترى * * * تبعاتكم يا آل بيت محمد أ على قتيل الملجمي و قد ثوى * * * متخضبا بدمائه في المسجد أم للذي في السم أسقي عامدا * * * أم للغريب النازح المتفرد أم للعطاش مجدلين على الثرى * * * من بين كهل سيد و مسود أم للرءوس السائرات على القنا * * * مثل البدور إذ أسرت في الأسعد أم للسبايا من بنات محمد * * * تسبى مهتكه كسبي الأعبد أ لذاك أبكي أم لمصلوب على * * * أعواده وسط الكناس مجرد أبكي لمنبوش و مصلوب و محروق * * * مذرى في الرياح مبدد
المناقب لابن شهرآشوب — ص 216 · فصل في مصائب أهل البيت ع