فمن نفسه فيكم كنفس محمد * * * ألا بأبي نفس المطهر و الطهر العوني و ألحقه يوم البهال بنفسه * * * بأمر أتى من رافع السموات فمن نفسه منكم كنفس محمد * * * بنى الإفك و البهتان و الفجرات ابن حماد و قال ما قد رويتم ثم ألحقه * * * بنفسه عند تأليف يؤلفه و نفس سيدنا أولى النفوس بنا * * * حقا على باطل النصاب يقذفه و له الله سماه نفس أحمد في * * * القرآن يوم البهال إذ ندبا فكيف شبهه بطائفة * * * شبهها ذو المعارج الخشبا السوسي من نفسه من نفسه و جنسه من جنسه * * * و عرسه من عرسه فهل له معادل الْبُخَارِيُ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلِيٌّ مِنِّي وَ هُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ ابْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَبْدِ اللَّهُ بْنُ شَدَّادٍ إِنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِوَفْدٍ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ تُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي أَبَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَلَايَتَهُ وَ أَنَّهُ وَلِيُّ الْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ كِتَابِ الْحَدَائِقِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْهَرَ عَلِيّاً فِي مَوْطِنٍ أَوْ مَشْهَدٍ عَلَا عَلَى رَاحِلَتِهِ وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَنْخَفِضُوا دُونَهُ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 218 · فصل في الاختصاص