الْبَاقِرُ ع خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ خَرَجَ عَلِيٌّ وَ هُوَ يَمْشِي فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَ إِمَّا تَنْصَرِفَ ثُمَّ ذَكَرَ مَنَاقِبَهُ أَبُو رَافِعٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا جَلَسَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لَا يَأْخُذُ بِيَدِهِ غَيْرَ عَلِيٍّ وَ إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ كَانُوا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ لَهُ فَلَا يَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ غَيْرُهُ الْجُمَّانِيُّ فِي حَدِيثِهِ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا جَلَسَ اتَّكَأَ عَلَى عَلِيٍ سِسرْ الْأَدَبِ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الثَّعَالِبِيِ أَنَّهُ عَوَّذَ عَلِيّاً حِينَ رَكِبَ وَ صَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ وَ رَوَى أَنَّهُ سَافَرَ ص وَ مَعَهُ عَلِيٌّ ع وَ عَائِشَةُ فَكَانَ النَّبِيُّ يَنَامُ بَيْنَهُمَا فِي لِحَافٍ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى وَضَعَ رِجْلَهُ بَيْنِي وَ بَيْنَ فَاطِمَةَ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ حَدِّثْنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ مَا كَانَتْ مَنْزِلَتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَانْظُرْ إِلَى بَيْتِهِ مِنْ بُيُوتِ رَسُولِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ ابْنُ عُمَرَ هُوَ ذَاكَ بَيْتُهُ أَوْسَطُ بُيُوتِ النَّبِيِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 219 · فصل في الاختصاص