فصمم آطام الذين تهودوا * * * و أرعن ممن يعبد الله موحم و له من كان جبريل يقوم يمينه * * * فيها و ميكال يقوم يسارا من كان ينصره ملائكة السما * * * يأتونه مددا له أنصارا و له أيضا يا راية جبريل سار أمامها * * * قدما و أتبعها النبي دعاء الله فضله بها و رسوله * * * و الله ظاهر عنده الآلاء ابْنُ فَيَّاضٍ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ أَصَابَ عَلِيّاً يَوْمَ أُحُدٍ سِتَّ عَشْرَةَ ضَرْبَةً وَ هُوَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَذُبُّ عَنْهُ فِي كُلِّ ضَرْبَةٍ يَسْقُطُ إِلَى الْأَرْضِ فَإِذَا سَقَطَ رَفَعَهُ جَبْرَئِيلُ ع خَصَائِصِ الْعَلَوِيَّةِ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ عَلِيٌّ ع أَصَابَنِي يَوْمَ أُحُدٍ سِتَّ عَشْرَةَ ضَرْبَةً سَقَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ فِي أَرْبَعٍ مِنْهُنَّ فَأَتَانِي رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ اللِّمَّةِ طَيِّبُ الرِّيحِ فَأَخَذَ بِضَبُعِي فَأَقَامَنِي ثُمَّ قَالَ أَقْبِلْ عَلَيْهِمْ فَإِنَّكَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ طَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ هُمَا عَنْكَ رَاضِيَانِ قَالَ عَلِيٌّ ع فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ص فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ ذَاكَ جَبْرَئِيلُ الْعُيُونِ وَ الْمَحَاسِنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْزِيِّ قَالَ أَنَا جَالِسٌ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْجَمَلِ إِذْ جَاءَهُ النَّاسُ يَهْتِفُونَ بِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ نَالَنَا النَّبْلُ وَ النُّشَّابُ فَتَنَكَّرَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُونَ فَذَكَرُوا مِثْلَ ذَلِكَ وَ قَالُوا قَدْ جُرِحْنَا فَقَالَ ع مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ قَوْمٍ يَأْمُرُونَ بِالْقِتَالِ وَ لَمْ تَنْزِلْ بَعْدُ الْمَلَائِكَةُ فَقَالَ إِنَّا لَجُلُوسٌ إِذْ هَبَّتْ رِيحٌ طَيِّبَةٌ مِنْ خَلْفِنَا وَ اللَّهِ لَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ كَتِفِيَّ مِنْ تَحْتِ الدِّرْعِ وَ الثِّيَابِ فَضَرَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ دِرْعَهُ ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقَوْمِ فَمَا رَأَيْتُ فَتْحاً كَانَ أَسْرَعَ مِنْهُ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 240 · فصل في محبة الملائكة إياه