الحميري و قد رويتم له الأملاك ناصرة * * * تكر أن كر منها ما تحففه و كان ذا في أمارات الإمام و ما * * * يزال يجمعها فيه مشرفه العوني من كان جبريل في الهيجاء يسعده * * * و كان يعضده ميكال إذ حملوا غيره قاتل الروح مرارا * * * تحت رايات علي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنْ أَحْمَدَ وَ خَصَائِصِ الْعَلَوِيَّةِ عَنِ النَّطَنْزِيِّ قَالَ الْحَارِثُ لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ بَدْرٍ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ يَسْتَقِي لَنَا مِنَ الْمَاءِ فَأَحْجَمَ النَّاسُ فَقَامَ عَلِيٌّ فَاحْتَضَنَ فَرَسَهُ ثُمَّ أَتَى بِئْراً بَعِيدَةَ الْقَعْرِ مُظْلِمَةً فَانْحَدَرَ فِيهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ ع تَأَهَّبُوا لِنُصْرَةِ مُحَمَّدٍ ص وَ حِزْبِهِ فَهَبَطُوا مِنَ السَّمَاءِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 241 · فصل في محبة الملائكة إياه