وَ قَدِ احْتَجَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَوْمَ الشُّورَى فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَسَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص غَيْرِي وَ جَبْرَئِيلُ يُنَاجِي وَ أَجِدُ حِسَّ يَدِهِ مَعِي حَدَّثَ أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شِمْرٍ عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ كَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ النَّبِيِّ ص يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلِيٌّ ع فَقَالَ النَّبِيُّ وَدِدْتُ أَنَّ عَلِيّاً قَالَ مَنْ دَخَلَ الرَّجُلَ فَهُوَ آمِنٌ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع مَنْ دَخَلَ الرَّجُلَ فَهُوَ آمِنٌ قَالَ فَضَحِكَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ النَّبِيُّ قَالَ أَبُو عَوَانَةَ وَ ذَكَرَ حَدِيثاً لَمْ أَحْفَظْهُ ثُمَّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ وَ قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِي مَا يُجِيبُنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَعَمْ وَ هُوَ جَبْرَئِيلُ يُجِيبُكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خلقة الملائكة على صورته و مجيئهم إلى زيارته و نصرته و إذنهم في مكالمته و كونهم في خدمته يدل على أنه أكرم خليقته بعد النبي الملائكة جنوده و الحاديان عبيده كفو الملك و كافي الخلق إنسي ملك
المناقب لابن شهرآشوب — ص 245 · فصل في محبة الملائكة إياه