الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يُصَلِّي إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ وَ لَهُ عَقِيصَتَانِ سَوْدَاوَانِ أَبْيَضُ اللِّحْيَةِ فَلَمَّا سَلَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ صَلَاتِهِ أَكَبَّ عَلَى رَأْسِهِ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَذَهَبَا قَالَ فَخَرَجْنَا نَحْوَهُمَا مُسْرِعِينَ فَسَأَلْنَا عَنْهُ فَقَالَ هَذَا أَخِي الْخَضِرُ أَكَبَّ عَلَيَّ وَ قَالَ لِي إِنَّكَ فِي مَدَرَةٍ يَعْنِي الْكُوفَةَ لَا يُرِيدُهَا جَبَّارٌ بِسُوءٍ ژإِلَّا قَصَمَهُ اللَّهُ وَ أَحْذَرَ النَّاسَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ لِأُشَيِّعَهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ الظَّهْرَ- وَ رَوَى خرور [حَزَوَّرُ وَ سَعِيدُ بْنُ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ أَنَّهُ جَاءَ ثَانِيَةً فَإِذَا مِيثَمٌ يُصَلِّي إِلَى تِلْكَ الْأُسْطُوَانَةِ فَقَالَ يَا صَاحِبَ السَّارِيَةِ اقْرَأْ صَاحِبَ الدَّارِ السَّلَامَ يَعْنِي عَلِيّاً وَ أَعْلَمَهُ أَنِّي بَدَأْتُ بِهِ فَوَجَدْتُهُ نَائِماً جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَاءَ آتٍ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَ لَا يَرَوْنَ شَخْصَهُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 246 · فصل في مقاماته مع الأنبياء و الأوصياء ع