المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٢٤٧
وَ فِي الْخَبَرِ أَنَّ خَضِراً وَ عَلِيّاً ع قَدِ اجْتَمَعَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ قُلْ كَلِمَةَ حِكْمَةٍ فَقَالَ مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ تَيْهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ ثِقَةً بِاللَّهِ فَقَالَ الْخَضِرُ لِيُكْتَبْ هَذَا بِالذَّهَبِ أَمَالِي الْمُفِيدِ النَّيْسَابُورِيِّ وَ تَارِيخِ بَغْدَادَ قَالَ الْفَتْحُ بْنُ شجزف رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْخَضِرَ ع فِي الْمَنَامِ فَسَأَلَهُ نَصِيحَةً قَالَ فَأَرَانِي كَفَّهُ فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ بِالْخُضْرَةِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 247 · فصل في مقاماته مع الأنبياء و الأوصياء ع