مَنَاقِبِ أَبِي إِسْحَاقَ الطَّبَرِيِّ وَ إِبَانَةِ الْفَلَكِيِّ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ خَيْثَمَةُ فَلَمَّا حَكَّمُوا الْحَكَمَيْنِ خَرَجَ هَارِباً نَحْوَ الْجَزِيرَةِ فَمَرَّ بِوَادٍ مَخِيفٍ يُقَالُ لَهُ مَيَّافَارِقِينَ فَهُتِفَ بِهِ مِنَ الْوَادِي يَا أَيُّهَا السَّارِي بِأَمْيَافَارِقٍ * * * مُخَالِفاً لِلْحَقِّ دَيْنِ الصَّادِقِ تَابَعْتَ دِيناً لَيْسَ دِينَ الْخَالِقِ * * * بَلْ دِينَ كُلِّ أَحْمَقٍ مُنَافِقٍ فَقَالَ خَيْثَمَةُ لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ فِي الْخُصُومِ * * * فَارَقْتِ دِينَ أَحْمَقٍ لَئِيمٍ حَتَّى يَعُودَ الدِّينُ فِي الصَّمِيمِ فَقَالَ اسْمَعْ لِقَوْلِي ثُمَّ دَعْهُ تَرْشُدُ * * * إِنَّ عَلِيّاً كَالْحُسَامِ الْأَصْيَدِ مِنْهَاجُهُ دِينُ النَّبِيِّ الْمُهْتَدِي * * * فَارْجِعْ إِلَى دِينِ وَصِيِّ أَحْمَدٍ فَخَالِفِ الْمَرَاقَّ فِيهِ وَ اشْهَدِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 252 · فصل في أحواله ع مع إبليس و جنوده