فقتل من أصحابه تسعة و انفلت منهم تسعة اثنان إلى سجستان و اثنان إلى عمان و اثنان إلى بلاد الجزيرة و اثنان إلى اليمن و واحد إلى موزن و الخوارج من هذه المواضع منهم.
و قال الأعثم المقتولون من أصحاب أمير المؤمنين رويبة بن وبر العجلي و سعد بن خالد السبيعي و عبد الله بن حماد الأرحبي و الفياض بن خليل الأزدي و كيسوم بن سلمة الجهني و عبيد بن عبيد الخولاني و جميع بن جشم الكندي و ضب بن عاصم الأسدي قَالَ أَبُو الْجَوَائِزِ الْكَاتِبُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ السَّلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذكردان وَ كَانَ ابْنَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ رَأَيْتُ عَلِيّاً ع فِي النَّوْمِ وَ أَنَا فِي بَلَدِي فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَسْلَمْتُ عَلَى يَدِهِ وَ سَمَّانِي الْحَسَنَ وَ سَمِعْتُ مِنْهُ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً وَ شَهِدْتُ مَعَهُ مَشَاهِدَهُ كُلَّهَا فَقُلْتُ لَهُ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ادْعُ اللَّهَ لِي فَقَالَ يَا فَارِسِيٌّ إِنَّكَ سَتُعَمَّرُ وَ تُحْمَلُ إِلَى مَدِينَةٍ يَبْنِيهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَمِّيَ الْعَبَّاسِ تُسَمَّى فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بَغْدَادَ وَ لَا تَصِلُ إِلَيْهَا تَمُوتُ بِمَوْضِعِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 263 · فصل في إخباره بالغيب