رِوَايَةٍ الْمُسْتَضْعَفُ وَ الْعَلَّامِ وَ الْمُخْتَطِفُ وَ الْغُلَامُ وَ الْمُتْرَفُ وَ الْكَدِيدُ وَ الْأَكْدَرُ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ الْأَكْتَبُ وَ الْأَكْلَبُ وَ الْمُشْرِفُ وَ الْوَشْمُ وَ الصَّلِمُ وَ الْعَنُونُ وَ الرَّكَّازُ وَ الْعَيْنُوقُ ثُمَّ الْفِتْنَةُ الْحَمْرَاءُ وَ الْعَلَادَةُ الْغَبْرَاءُ فِي عَقِبَهَا قَائِمُ الْحَقِ وَ قَوْلُهُ ع فِي الْخُطْبَةِ الْغَرَّاءِ وَيْلٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ إِذَا دُعِيَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ بِاسْمِ الْمُلْتَجِي وَ الْمُسْتَكْفِي و لم يعرف الملتجي في ألقابهم و لكن لما بينا صفتهم وجدناه الملقب بالمتقي الذي التجأ إلى بني حمدان ثم يذكر الرجل من ربيعة الذي قال في أول اسمه سين و ميم و يعقب برجل في اسمه دال و قاف ثم يذكر صفته و صفة ملكه وَ قَوْلُهُ ع وَ إِنَّ مِنْهُمُ الْغُلَامَ الْأَصْفَرَ السَّاقَيْنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ قَوْلُهُ ع وَ يُنَادِي مُنَادِي الْجَرْحَى عَلَى الْقَتْلَى وَ دَفْنِ الرِّجَالِ وَ غَلَبَةِ الْهِنْدِ عَلَى السِّنْدِ وَ غَلَبَةِ الْقَفَصِ عَلَى السَّعِيرِ وَ غَلَبَةِ الْقِبْطِ عَلَى أَطْرَافِ مِصْرَ وَ غَلَبَةِ أَنْدُلُسَ عَلَى أَطْرَافِ إِفْرِيقِيَةَ وَ غَلَبَةِ الْحَبَشَةِ عَلَى الْيَمَنِ وَ غَلَبَةِ التَّرْكِ عَلَى خُرَاسَانَ وَ غَلَبَةِ الرُّومِ عَلَى الشَّامِ وَ غَلَبَةِ أَهْلِ أَرْمِينِيَّةَ وَ صَرَخَ الصَّارِخُ بِالْعِرَاقِ هُتِكَ الْحِجَابُ وَ افْتُضَّتِ الْعَذْرَاءُ وَ ظَهَرَ عَلَمُ اللَّعِينِ الدَّجَّالِ ثُمَّ ذَكَرَ خُرُوجَ الْقَائِمِ ع
المناقب لابن شهرآشوب — ص 274 · فصل في إخباره بالمنايا و البلايا و الأعمال