وَقَعَتْ بِهِ وَقْعَتَانِ يَخْسَرُ فِيهَا الْفَرِيقَانِ يَعْنِي وَقْعَةَ الْمَوْصِلِ حَتَّى سَمَّى بَابَ الْأَذَانِ وَ وَيْلٌ لِلطِّينِ مِنْ مُلَابَسَةِ الْإِشْرَاكِ وَ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ مُخَالَطَةِ الْأَتْرَاكِ- وَيْلٌ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ إِذَا لَمْ تَحْمِلْ أَهْلَهَا الْبُلْدَانُ وَ عَبَرَ بَنُو قَنْطُورَةَ نَهَرَ جَيْحَانَ وَ شَرِبُوا مَاءَ دِجْلَةَ- وَ هَمُّوا بِقَصْدِ الْبَصْرَةِ وَ الْأُبُلَّةِ وَ ايْمُ اللَّهِ لَتُغْرَقَنَّ بَلْدَتُكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَامِعِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ أَوْ نَعَامَةٍ جَاثِمَةٍ و أخبر ع عن خراب البلدان رَوَى قَتَادَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) نْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها فَقَالَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ انْتَخَبْنَا مِنْهُ- تَخْرُبُ سَمَرْقَنْدُ وَ جاح وَ خُوَارِزْمُ وَ أَصْفَهَانُ وَ الْكُوفَةُ مِنَ التُّرْكِ وَ هَمْدَانُ وَ الرَّيُّ مِنَ الدَّيْلَمِ وَ الطَّبَرِيَّةُ وَ الْمَدِينَةُ وَ فَارِسُ بِالْقَحْطِ وَ الْجُوعِ وَ مَكَّةُ مِنَ الْحَبَشَةِ وَ الْبَصْرَةِ وَ بَلْخٌ مِنَ الْغَرَقِ وَ السِّنْدُ مِنَ الْهِنْدِ وَ الْهِنْدُ مِنْ تَبَّتْ وَ تَبَّتْ مِنَ الصِّينِ وَ بَذَشْجَانُ وَ صَاغَانِيُّ وَ كِرْمَانُ وَ بَعْضُ الشَّامِ بِسَنَابِكِ الْخَيْلِ وَ الْقَتْلِ وَ الْيَمَنُ مِنَ الْجَرَادِ وَ السُّلْطَانِ وَ سِجِسْتَانُ وَ بَعْضُ الشَّامِ بِالزِّنْجِ وَ شَامَانُ بِالطَّاعُونِ وَ مَرْوُ بِالرَّمْلِ وَ هَرَاةُ بِالْحَيَّاتِ وَ نَيْسَابُورُ مِنْ قِبَلِ انْقِطَاعِ النِّيلِ وَ آذَرْبِيجَانُ بِسَنَابِكِ الْخَيْلِ وَ الصَّوَاعِقِ وَ بُخَارَا بِالْغَرَقِ وَ الْجُوعِ وَ الْحَلَمِ وَ بَغْدَادُ يَصِيرُ عَالِيهَا سَافِلَهَا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 277 · فصل في إخباره بالمنايا و البلايا و الأعمال