من رده المرة الأولى و قال له * * * لج و احمد الله و اقبل كل ما وهبا أهلا و سهلا بخلصائي و ذي ثقتي * * * و من له الحب من رب السما وجبا و قال ثم رسول الله يا أنس * * * ما ذا أ صار بك التخليط مكتسبا ما ذا دعاك إلى أن صار خالصتي * * * و خير قومي لديك اليوم محتجبا فقال يا خير خلق الله كلهم * * * أردت حين دعوت الله مطلبا بأن يكون من الأنصار ذاك لكي * * * يكون ذاك لنا في قومنا حسبا فقد دعا ربه المحجوب في أنس * * * بأن يحل به سقم حوى كربا فناله السوء حتى كان يرفعه * * * في وجهه الدهر حتى مات منتقبا و له أيضا و في طائر جاءت به أم أيمن * * * بيانا لمن بالحق يرضى و يقنع فقال إلهي آت عبدك بالذي * * * تحب و حب الله أعلى و أرفع ليأكل من هذا معي و يناله * * * فجاء علي من يصد و يمنع فقال له إن النبي ورده * * * على حاجة فارجع و كل ليرجع فعاد ثلاثا كل ذلك يرده * * * فأهوي بتأييد إلى الباب يقرع فأسمعه القرع الوصي لبابه * * * فقال له ادخل بعد ما كاد يرجع و قال له يشكو لقد جئت مرة * * * و أخرى و أخرى كل ذلك أدفع فسر رسول الله أكل وصيه * * * و أنف الذي لا يشتهي ذاك يجدع و قال له ما إن يحبك صادق * * * من الناس إلا مؤمن متورع و يقلاك إلا كافر و منافق * * * يفارق في الحق الأنام و يخلع و له في قصة الطائر المشوي حين دعا * * * محمد ربه دعوات مبتهل أدخل إلي أحب الخلق كلهم * * * طرا إليك فمنه و اجعلنه ولي
المناقب لابن شهرآشوب — ص 284 · فصل في إجابة دعواته