و أما نقض العادة فعلى سبعة أنواع منها ما كان من قوته و شوكته شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنِ الصَّادِقِ ع فِي خَبَرٍ قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ فَشَدَدْتُهُ وَ قَمَّطْتُهُ بِقِمَاطٍ فَنَتَرَ الْقِمَاطَ ثُمَّ جَعَلْتُهُ قِمَاطَيْنِ فَنَتَرَهُمَا ثُمَّ جَعَلْتُهُ ثَلَاثَةً وَ أَرْبَعَةً وَ خَمْسَةً وَ سِتَّةً مِنْهَا أَدِيمٌ وَ حَرِيرٌ فَجَعَلَ يَنْتُرُهَا ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّاهْ لَا تَشُدِّي يَدَيَّ فَإِنِّي أَحْتَاجُ أَنْ أُبَصْبِصَ لِرَبِّي بِإِصْبَعِي أَنَسٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ عَلِيّاً رَأَى حَيَّةً تَقْصِدُهُ وَ هُوَ فِي الْمَهْدِ وَ شُدَّتْ يَدَاهُ فِي
المناقب لابن شهرآشوب — ص 287 · فصل في نواقض العادات منه