الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٢٩٧

ترسا يصك به الوجوه بملتقى * * * حرب بها حمي الوطيس عوان ابن رزيك و الباب لما دحاه و هو في سغب * * * من الصيام و ما يخفى تعبده و قلقل الحصن فارتاع اليهود له * * * و كان أكثرهم عمدا يفنده نادى بأعلى العلى جبرئيل ممتدحا * * * هذا الوصي و هذا الطهر أحمده الزاهي و اقتلع الباب اقتلاعا معجزا * * * يسمع في دوية ارتجاسه كأنه شرارة لموقد * * * أخرجها من ناره مقباسه تاج الدولة و اقتلع الباب غداة خيبر * * * فكبر الناس به و قد دحا و قالت الأملاك لا سيف سوى * * * سيف علي و سواه لا فتى و عبر الجيش على راحته * * * و الباب جسرا فوق يمناه بدا شاعر و دحا الباب بكف صافحت * * * كف جبرائيل من غير اختلال فتباهت فيه أملاك العلى * * * و هي في أفلاكها عن ذي الجلال و هذا كله خرق العادة و لا يتيسر إلا لنبي أو وصي نبي و إذا لم يجز أن يكون نبيا لا بد أن يكون وصيا

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 297 · فصل في نواقض العادات منه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.