فما أجابوا في النداء * * * سوى الوصي المرتضى و له سل فتية الكهف الذين أتاهم * * * فأيقظ في رد السلام منامها البرقي حتى إذا يئسوا جواب سلامهم * * * قام الوصي إليهم إبداء قال السلام عليكم من فتية * * * عبدوا الإله و تابعوا السناء قالوا عليك من الإله تحية * * * تهدى إليك و رحمة و ضياء إنا منعنا أن نكلم هاتفا * * * إلا نبيا كان أو موصاء الجبري و الريح إذ مرت فقيل لها احملي * * * طوعا وصي الله فوق قراك فجرت رخاء بالبساط مطيعة * * * أمر الإله حثيثه الإيشاك حتى إذا بلغ الرقيم بصحبة * * * ليزيل عنهم مرية الشكاك قال السلام عليكم فتبادروا * * * بالرد بعد الصمت و الإمساك عن غيره فبدت ضغائن صدر ذي * * * حنق لستر نفاقه هتاك ابن الأطيس و طارق الباب على كهفهم * * * في الخبر المشهور عن جابر ابن العضد من كلم الفتية في الكهف و لم * * * يكلموا حقا سواه إذ دعا أبو الفتح و في الكهف منقبة حسنها * * * على الرغم من معطس الأدلم غداة يسلم في صحبهم * * * سلام الصحاة على النوم فنادوه أجمع عليك السلام * * * فذاك عظيم لمستعظم كِتَابِ الْعَلَوِيِّ الْبَصْرِيِ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْيَمَنِ أَتَوْا النَّبِيَّ ص فَقَالُوا نَحْنُ مِنَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 339 · فصل في أموره ع مع المرضى و الموتى