قَالَ شَهِدْتُ عَلِيّاً ع عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَرِثْتُ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ وَ نَكَحْتُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَنَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ آخِرُ أَوْصِيَاءِ النَّبِيِّينَ لَا يَدَّعِي ذَلِكَ غَيْرِي إِلَّا أَصَابَهُ اللَّهُ بِسُوءٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَبْسٍ لَا يَحْسُنُ أَنْ يَقُولَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ فَلَمْ يَبْرَحْ مَكَانَهُ حَتَّى تَخَبَّطَهُ الشَّيْطَانُ فَجُرَّ بِرِجْلِهِ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ ع فِي خَبَرٍ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُؤَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ فَقَالَ رَجُلٌ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ خَيْرٌ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ هَلَّا سَأَلَ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ أَوْ كَنْزاً يَسْتَغْنِي بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الْآيَةَ وَ فِي رِوَايَةٍ أَصَابَ لِقَائِلِهِ عِلَّةٌ أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ ع لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ لَوْ لَا أَنَّنِي أَخَافُ أَنْ يَقُولُوا فِيكَ مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ- لَقُلْتُ الْيَوْمَ فِيكَ مَقَالَةً لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمِكَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 342 · فصل فيمن غير الله حالهم و هلكهم ببغضه ع أو سبه