شمر بن عطية قال كان أبي ينال من علي فأتي في المنام فقيل له أنت الساب عليا فخنق حتى أحدث في فراشه ثلاث ليال.
وَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ نَاصِبِيٌّ ثُمَّ تَشَيَّعَ بَعْدَ ذَلِكَ فَسُئِلَ عَنِ السَّبَبِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي عَلِيّاً يَقُولُ لِي لَوْ حَضَرْتَ صِفِّينَ مَعَ مَنْ كُنْتَ تُقَاتِلُ فَأَطْرَقْتُ أُفَكِّرُ فَقَالَ ع يَا خَسِيسُ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ تَحْتَاجُ إِلَى هَذَا الْفِكْرِ الْعَظِيمِ أَعْطُوا قَفَاهُ فَصُفِعَتْ حَتَّى انْتَبَهْتُ وَ قَدْ وَرِمَ قَفَايَ فَرَجَعْتُ عَمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ.
أبو جعفر المنصور كان قاص إذا فرغ من قصصه ذكر عليا فشتمه فبينما هو كذلك إذ ترك ذلك فسئل عن سببه فقال و الله لا أذكر له شتيمة أبدا بينا أنا نائم و الناس قد
المناقب لابن شهرآشوب — ص 344 · فصل فيمن غير الله حالهم و هلكهم ببغضه ع أو سبه