عثمان بن عفان السجستاني أن محمد بن عباد قال كان في جواري صالح فرأى النبي ص في منامه على شفير الحوض و الحسن و الحسين يسقيان الأمة فاستسقيت أنا فأبيا علي فأتيت النبي أسأله فقال لا تسقوه فإن في جوارك رجلا يلعن عليا فلم تمنعه فدفع إلي سكينا و قال اذهب فاذبحه قال فخرجت و ذبحته و دفعت السكين إليه فقال يا حسين اسقه فسقاني و أخذت الكأس بيدي و لا أدري أ شربت أم لا فانتبهت و إذا أنا بولولة و يقولون فلان ذبح على فراشه و أخذ الشرط الجيران فقمت إلى الأمير فقلت أصلحك الله هذا أنا فعلته و القوم براء و قصصت عليه الرؤيا فقال اذهب جزاك الله خيرا.
عبد الله بن السائب و كثير بن الصلت قالا جمع زياد ابن أبيه أشراف الكوفة في مسجد الرحبة ليحملهم على سب أمير المؤمنين ع و البراءة منه فأغفيت فإذا أنا بشخص
المناقب لابن شهرآشوب — ص 345 · فصل فيمن غير الله حالهم و هلكهم ببغضه ع أو سبه