وَ فِي خَبَرٍ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ ع فَاشَّقَّ الْقَبْرُ عَنْ ضَرِيحٍ فَإِذَا هُوَ بِسَاجَةٍ مَكْتُوبٍ عَلَيْهَا بِالسُّرْيَانِيَّةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَذَا قَبْرٌ حَفَرَهُ نُوحٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ ص- قَبْلَ الطُّوفَانِ بِسَبْعِمِائَةِ سَنَةٍ فَاشَّقَّ الْقَبْرُ فَلَا نَدْرِي بيت سلام على قبر تضمن حيدرا * * * و نوحا و عنهم آدم غير غائب وَ عَنْهَا أَنَّهُ لَمَّا دُفِنَ ع سُمِعَ نَاطِقٌ يَقُولُ أَحْسَنَ اللَّهُ لَكُمُ الْعَزَاءَ فِي سَيِّدِكُمْ وَ حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ التَّهْذِيبِ فِي خَبَرٍ- أَنَّهُ نَفَّذَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى غُلَاماً لَهُ أَسْوَدَ شَدِيدَ الْبَأْسِ يُعْرَفُ بِالْجَمَلِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ فِي جَمَاعَةٍ وَ قَالَ امْضُوا إِلَى هَذَا الْقَبْرِ الَّذِي قَدِ افْتَتَنَ بِهِ النَّاسُ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ قَبْرُ عَلِيٍّ حَتَّى تَنْبِشُونَ إِلَى قَعْرِهِ فَحَفَرُوا حَتَّى نَزَلُوا خَمْسَةَ أَذْرُعٍ فَبَلَغُوا إِلَى مَوْضِعٍ صَلْبٍ عَجَزُوا عَنْهُ فَنَزَلَ الْحَبَشِيُّ فَضَرَبَ ضَرْبَةً سُمِعَ طَنِينُهَا فِي الْبَرِّ ثُمَّ ضَرَبَ ثَانِيَةً وَ ثَالِثَةً ثُمَّ صَاحَ صَيْحَةً وَ جَعَلَ يَسْتَغِيثُ فَأَخْرَجُوهُ بِالْحَبْلِ فَإِذَا عَلَى يَدِهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ دَمٌ فَحَمَلُوهُ عَلَى الْبَغْلِ وَ لَمْ يَزَلْ يَنْتَشِرُ مِنْ عَضُدِهِ وَ سَائِرِ شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 349 · فصل فيما ظهر بعد وفاته ع