وَ رَوَوْا أَنَّ مُكَاتَبَةً زَنَتْ عَلَى عَهْدِهِ وَ قَدْ عَتَقَ مِنْهَا ثَلَاثَةُ أَرْبَاعٍ فَسَأَلَ عُثْمَانُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ تُجْلَدُ بِحِسَابِ الْحُرِّيَّةِ وَ تُجْلَدُ مِنْهَا بِحِسَابِ الرِّقِّ فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ تُجْلَدُ بِحِسَابِ الرِّقِّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ تُجْلَدُ بِحِسَابِ الرِّقِّ وَ قَدْ عَتَقَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا وَ هَلَّا جَلَدَتْهَا الْحُرِّيَّةُ فِيهَا أَكْثَرَ فَقَالَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَوَجَبَ تَوْرِيثُهَا بِحِسَابِ الْحُرِّيَّةِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَجَلْ ذَلِكَ وَاجِبٌ فَأُفْحِمَ زَيْدٌ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ كَانَ لِرَجُلٍ امْرَأَتَانِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَطَلَّقَ الْأَنْصَارِيَّةَ ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ مُدَّةٍ فَذَكَرَتِ الْأَنْصَارِيَّةُ الَّتِي طَلَّقَهَا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 371 · فصل في ذكر قضاياه ع في عهد عثمان