وَ قَضَى فِي رَجُلٍ ضُرِبَ عَلَى صَدْرِهِ فَادَّعَى أَنَّهُ نَقَصَ نَفَسُهُ فَقَالَ ع إِنَّ النَّفَسَ يَكُونُ فِي الْمَنْخِرِ الْأَيْمَنِ وَ فِي الْأَيْسَرِ سَاعَةً فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ يَكُونُ فِي الْمَنْخِرِ الْأَيْمَنِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ هُوَ سَاعَةٍ فَأَقْعَدَ الْمُدَّعِيَ مِنْ حِينِ يَطْلُعُ الْفَجْرُ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عَدَّ أَنْفَاسَهُ وَ أَقْعَدَ رَجُلًا فِي سِنِّهِ يَوْمَ الثَّانِي مِنْ وَقْتِ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عَدَّ أَنْفَاسَهُ ثُمَّ أَعْطَى الْمُصَابَ بِقَدْرِ مَا نَقَصَ مِنْ نَفَسِهِ عَنْ نَفَسِ الصَّحِيحِ وَ حَكَمَ ع فِيمَنِ ادَّعَى أَنَّهُ ذَهَبَ بَصَرُهُ أَنْ يُرْبَطَ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ بِبَيْضَةٍ وَ يَدْنُو مِنْهُ رَجُلٌ فَيُبْصِرَهُ بِعَيْنِهِ الْمُصَابَةِ ثُمَّ يَتَنَحَّى عَنْهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَنْتَهِي بَصَرُهُ إِلَيْهِ وَ كَتَبَ مَلِكُ الرُّومِ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْأَلُهُ عَنْ خِصَالٍ فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ لَا شَيْءٍ فَتَحَيَّرَ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَجِّهْ فَرَساً فَارِهاً إِلَى مُعَسْكَرِ عَلِيٍّ لِيُبَاعَ فَإِذَا قِيلَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 382 · فصل في قضاياه فيما بعد بيعة العامة