الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ع سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) نِ الْمَدِّ وَ الْجَزْرِ مَا هُمَا فَقَالَ ع مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْبِحَارِ يُقَالُ لَهُ رُومَانُ فَإِذَا وَضَعَ قَدَمَهُ فِي الْبَحْرِ فَاضَ وَ إِذَا أَخْرَجَهَا غَاضَ وَ سَأَلَهُ ع ابْنُ الْكَوَّاءِ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَقَالَ ع دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ قَالَ وَ مَا طَعْمُ الْمَاءِ قَالَ طَعْمُ الْحَيَاةِ وَ كَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ ع مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ وَ مَا أَخَوَانِ وُلِدَا فِي يَوْمٍ وَ مَاتَا فِي يَوْمٍ وَ عُمُرُ أَحَدِهِمَا خَمْسُونَ وَ مِائَةُ سَنَةٍ وَ عُمُرُ الْآخَرِ خَمْسُونَ سَنَةً فَقَالَ ع وُلِدَ عُزَيْرٌ وَ عَزْرَةُ أَخُوهُ لِأَنَّ عُزَيْراً أَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ وَ عَنْ بُقْعَةٍ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهَا الشَّمْسُ إِلَّا لَحْظَةً وَاحِدَةً فَقَالَ ذَلِكَ الْبَحْرُ الَّذِي فَلَقَهُ اللَّهُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَ عَنْ إِنْسَانٍ يَأْكُلُ وَ يَشْرَبُ وَ لَا يَتَغَوَّطُ قَالَ ع ذَلِكَ الْجَنِينُ وَ عَنْ شَيْءٍ شَرِبَ وَ هُوَ حَيٌّ وَ أَكَلَ وَ هُوَ مَيِّتٌ فَقَالَ ذَلِكَ عَصَا مُوسَى شَرِبَتْ وَ هُوَ فِي شَجَرَتِهَا غضة وَ أَكَلْتُ لِمَا التقفت حِبَالِ السَّحَرَةِ وَ عصيهم وَ عَنْ بُقْعَةٍ عَلَتْ عَلَى الْمَاءِ فِي أَيَّامٍ طُوفَانَ فَقَالَ ع ذَلِكَ مَوْضِعُ الْكَعْبَةِ لِأَنَّهَا كَانَتْ رَبْوَةً وَ عَنْ مَكْذُوبً عَلَيْهِ لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ فَقَالَ ذَلِكَ الذِّئْبُ إِذْ كَذَبَ عَلَيْهِ إِخْوَةُ يُوسُفَ- وَ عَنْ مَنْ أُوحِيَ لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ فَقَالَ وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ وَ عَنْ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 383 · فصل في قضاياه فيما بعد بيعة العامة