مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَرْبَعِينِ الْمُؤَذِّنِ وَ تَارِيخِ الْخَطِيبِ بِأَسَانِيدِهِمْ إِلَى جَابِرٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ مِنْ صُلْبِهِ خَاصَّةً وَ جَعَلَ ذُرِّيَّتِي مِنْ صُلْبِي وَ مِنْ صُلْبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِنَّ كُلَّ بَنِي بِنْتٍ يُنْسَبُونَ إِلَى أَبِيهِمْ إِلَّا أَوْلَادُ فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وَ قِيلَ فِي قَوْلِهِ ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ إِنَّمَا نَزَلَ فِي نَفْيِ التَّبَنِّي لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَ أَرَادَ بِقَوْلِهِ مِنْ رِجالِكُمْ الْبَالِغِينَ فِي وَقْتِكُمْ وَ الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا بَالِغِينَ فِيهِ الْإِحْيَاءِ عَنِ الْغَزَالِيِّ وَ الْفِرْدَوْسِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ مَعْدِيكَرِبَ قَالَ النَّبِيُ حَسَنٌ مِنِّي وَ حُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ وَ قَالَ ص هُمَا وَدِيعَتِي فِي أُمَّتِي وَ مِنْ مُلَاعَبَتِهِ ص مَعَهُمَا مَا رَوَاهُ ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ مِنْ أَرْبَعَةِ طُرُقٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ وَ هُوَ يَجْثُو بِهِمَا وَ يَقُولُ نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا وَ نِعْمَ الْعَدْلَانِ أَنْتُمَا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 387 · فصل في المفردات