إن الإله وليكم و رسوله * * * و المؤمنين فمن يشأ فليجحد يكن الإله خصيمه فيها غدا * * * و الله ليس بمخلف في الموعد.
العوني و من بخاتمه منهم تصدق في * * * وقت الصلاة فقد سئلوا و ما بذلوا من أنزل الله فيه هل أتى و له * * * فضل كفضل رسول الله متصل و له أبن لي من في القوم جاد بخاتم * * * على السائل المعني إذ جاء قانعا و جاد به سرا فأفشاه ربه * * * و بين من كان المصدق راكعا.
العبدي ذاك المصدق في الصلاة بخاتم * * * و بقوته للمستكين السارب و له تصدق بالخاتم لله راكعا * * * فأثنى عليه الله في محكم الذكر.
ابن حماد و أنزل فيه الله وحيا مفصلا * * * لدى هل أتى إذ قاليُوفُونَ بِالنَّذْرِ و له من كان بالنذر وفى * * * أو لليتيم أسعفا فانظر بما ذا أتحفا * * * إذا قرأت هل أتى من كان زكى راكعا * * * بخاتم تواضعا لذي الجلال خاشعا * * * فأنزلت آي الولاء.
الصاحب أ لم تعلموا أن الوصي هو الذي * * * آتى الزكاة و كان في المحراب أ لم تعلموا أن الوصي هو الذي * * * حكم الغدير له على الأصحاب
المناقب لابن شهرآشوب — ص 8 · فَصْلٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ