أ و لم تجدني ذا بلاء في الوغى * * * حسن بحيث تناطح الكبشان قال النبي له فداك أحبتي * * * لم تؤث من سأم و لا استرزان بأبي أبا حسن أ ما ترضى بأن * * * بوئت أكرم منزل و مكان أصبحت مني يا علي كمثل ما * * * هارون أصبح من فتى عمران إلا النبوة إنها محظورة * * * من أن تصير أخي في إنسان.
ابن مكي أ لم تعلموا أن النبي محمدا * * * بحيدرة أوصى و لم يسكن الرمسا و قال لهم و القوم في خم حصرا * * * و يتلو الذي فيه و قد همسوا همسا علي كزرى من قميصي و إنه * * * نصيري و مني مثل هارون من موسى.
الزاهي غداة دعاه المصطفى و هو مزمع * * * لقصد تبوك و هو للسير مضمر فقال أقم دوني بطيبة و اعلمن * * * بأنك للفجار بالحق مبهر فلما مضى الطهر النبي تظاهرت * * * عليه رجال بالمقال و أجهروا فقالوا علي قد قلاه محمد * * * و ذاك من الأرجاء إفك و منكر فألفيته دون المعرس فانثنى * * * و قالوا علي قد أتاك يكفر فعلاك خير الخلق من فوق شاهق * * * و ذاك من الله العلي مقدر فقال رسول الله هذا إمامكم * * * له الله ناجى أيها المتحير.
الناشي فلا سيما حين واخيته * * * و قد سار بالجيش يبغي تبوكا فقال أناس قلاه النبي * * * فصرت إلى الطهر إذ أخفضوكا فقال النبي جوابا لما * * * تؤدي إلى سمعه لفظ فيكا أ لم ترض أنا على رغمهم * * * كموسى و هارون إذا واقفوكا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 18 · فصل