وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِ نَزَلَتْ أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فقوله يا أَيُّهَا الرَّسُولُ فيه خمسة أشياء كرامة و أمر و حكاية و عزل و عصمة أمر الله نبيه أن ينصب عليا إماما فتوقف فيه لكراهته تكذيب القوم فنزلت فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الآية فأمرهم رسول الله ص أن يسلموا على علي بالإمرة ثم نزل بعد أيام يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ و جاء في تفسير قوله تعالى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ليلة المعراج في علي فلما دخل وقته قال بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ و ما أوحى أي بلغ ما أنزل إليك في علي ع ليلة المعراج.
المرتضى لله در اليوم ما أشرفا * * * و در ما كان به أعرفا ساق إلينا فيه رب العلى * * * ما أمرض الأعداء أو أتلفا و خص بالأمر عليا و إن * * * بدل من بدل أو حرفا إن كان قولا كافيا فالذي * * * قال بخم وحده قد كفى
المناقب لابن شهرآشوب — ص 21 · فصل في قصة يوم الغدير