و له جحدوا ما قاله في صنوه * * * يوم خم بين دوح منتظم أيها الناس فمن كنت له * * * واليا يوجب حقي في القدم فعلي هو مولاه لمن * * * كنت مولاه قضاء قد حتم و له أحمد الخير بأعلى صوته * * * قال قولا فيه لم يفتعل إنما مولاكم بعدي إذا * * * حان موتي و دنا مرتحلي ابن عمي و وزيري فسقوا * * * ماء صبر بنقيع الحنظل قطبوا في وجهه و ائتمروا * * * بينهم فيه بأمر معضل و له أيضا منحت الهوى المحض مني الوصيا * * * و لا أمنح الود إلا عليا دعاني النبي (عليه السلام) * * * إلى حبه فأحببت النبيا فعاديت فيه و واليته * * * و كنت لمولاه فيه وليا أقام بخم بحيث الغدير * * * فقال فأسمع صوتا نديا ألا ذا إذا مت مولاكم * * * فأفهمه العرب و الأعجميا.
و منها يوم قام النبي في ظل دوح * * * و الورى في وديقة صيخود رافعا كفه بيمنى يديه * * * بائحا باسمه بصوت مديد أيها المسلمون هذا خليلي * * * و وزيري و وارثي و عضيدي و ابن عمي ألا فمن كنت مولاه * * * فهذا مولاه فارعوا عهودي و علي مني بمنزلة هارون * * * بن عمران من أخيه الودود.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 32 · فصل في قصة يوم الغدير