أنت الرسول و نحن الشاهدون على * * * أن قد نصحت و قد بينت تبيانا هذا وليكم بعدي أمرت به * * * حتما فكونوا له حزبا و أعوانا هذا أبركم برا و أكثركم * * * علما و أولكم بالله إيمانا هذا له قربة مني و منزلة * * * كانت لهارون من موسى بن عمرانا.
و منها و قام محمد بغدير خم * * * فنادى معلنا صوتا نديا لمن وافاه من عرب و عجم * * * و حفوا حول دوحته حنيا ألا من كنت مولاه فهذا * * * له مولى و كان به حفيا إلهي عاد من عادى عليا * * * و كن لوليه ربي وليا.
و منها و بخم إذ قال الإله بعزمه * * * قم يا محمد لا تقصر و اخطب و انصب أبا حسن لقومك إنه * * * هاد و ما بلغت إن لم تنصب فدعاه ثم دعاهم فأقامه * * * لهم فبين مصدق و مكذب جعل الولاية بعده لمهذب * * * ما كان يجعلها لغير مهذب.
و منها لقد سمعوا مقالته بخم * * * غداة يضمهم و هو الغدير فمن أولى بكم منكم فقالوا * * * مقالة واحد و هم الكثير جميعا أنت مولانا و أولى * * * بنا منا و أنت لنا نذير فقال لهم علانية جهارا * * * مقالة ناصح و هم حضور فإن وليكم بعدي علي * * * و مولاكم هو الهادي الوزير وزيري في الحياة و عند موتي * * * و من بعدي الخليفة و الأمير فوالى الله من والاه منكم * * * و قابله لدى الموت السرور و عادى الله من عاداه منكم * * * و حل به لدى الموت النشور.
البشنوي و قد شهدوا عيد الغدير و أسمعوا * * * مقال رسول الله من غير كتمان
المناقب لابن شهرآشوب — ص 34 · فصل في قصة يوم الغدير