العوني يقول رسول الله هذا لأمتي * * * هو اليوم مولى رب ما قلت فاسمع فقام جحود ذو شقاق منافق * * * ينادي رسول الله من قلب موجع أ عن ربنا هذا أم أنت اخترعته * * * فقال معاذ الله لست بمبدع فقال عدو الله لاهم إن يكن * * * كما قال حقا بي عذابا فأوقع فعوجل من أفق السماء بكفره * * * بجندلة فانكب ثاو بمصرع وَ فِي الْخَبَرِ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُخْبِرُ عَنْ وَفَاتِهِ بِمُدَّةٍ وَ يَقُولُ قَدْ حَانَ مِنِّي خُفُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ وَ كَانَتِ الْمُنَافِقُونَ يَقُولُونَ لَئِنْ مَاتَ مُحَمَّدٌ لَيَخْرُبُ دِينُهُ فَلَمَّا كَانَ مَوْقِفُ الْغَدِيرِ قَالُوا بَطَلَ كَيْدُنَا فَنَزَلَتْ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا الْآيَةَ المرتضى أما الرسول فقد أبان ولاءه * * * لو كان ينفع حائرا أن ينذرا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 40 · فصل في قصة يوم الغدير