المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٢
بالنص حريا فهذا يقتضي أن عليا ولي الله.
الصاحب إن المحبة للوصي فريضة * * * أعني أمير المؤمنين عليا قد كلف الله البرية كلها * * * و اختاره للمؤمنين وليا و له علي ولي المؤمنين لديكم * * * و مولاكم من بين كهل و معظم علي من الغصن الذي منه أحمد * * * و من سائر الأشجار أولاد آدم.
الفضل بن عباس و كان ولي الأمر بعد محمد * * * علي و في كل المواطن صاحبه وصي رسول الله حقا و صهره * * * و أول من صلى و ما ذم جانبه.
الكميت و نعم ولي الأمر بعد نبيه * * * و منتجع التقوى و نعم المؤدب.
أبو عمر البعلبكي علي مولى لجميع الورى * * * لا شك في هذا و لا مرية بذاك جاء النص عن أحمد * * * متصلا كالماء في الجرية فمن رأيتم أنفه راغما * * * فصيروا في أنفه خزية
المناقب لابن شهرآشوب — ص 52 · فصل في أنه ع الوصي و الولي