السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مَطَرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ خَلِيلِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ خَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي مَنْ يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ يَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ فِي أَمَالِي أَبِي الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ فِي خَبَرٍ أَنْتَ الْإِمَامُ بَعْدِي وَ الْأَمِيرُ وَ أَنْتَ الصَّاحِبُ بَعْدِي وَ الْوَزِيرُ وَ مَا لَكَ فِي أُمَّتِي مِنْ نَظِيرٍ و الوزير من الوزر و هو الملجأ و به سمي الجبل العظيم و من الأوزار و هي الأمتعة و الأسلحة لأنه مقلد خزائن الملك و من الوزر الذي هو الذنب لأنه يتحمل أثقال الملك و من الأزر و هو الظهر
المناقب لابن شهرآشوب — ص 57 · فصل في أنه أمير المؤمنين و الوزير و الأمين