المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٧٥
و اجتمعوا و اتفقوا * * * و عاهدوا ثم التقوا إن مات عنهم و بقوا * * * أن يهدموا ما قد بنى و له و أنت صراطه الهادي إليه * * * و غيرك ما ينجي الماسكينا و له علي ذا صراط هدى * * * فطوبى لمن إليه هدى الحميري و له صراط الله دون عباده * * * من يهده يرزق تقى و وقارا في الكتب مسطور مجلي باسمه * * * و بنعته فاسأل به الأحبارا العوني إمامي صراط الله منهاج قصده * * * إذا ضل من أخطأ الصواب عن السبل وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ أَنَا وَسِيلَتُهُ وَ أَنَا وَ وُلْدِي ذُرِّيَّتُهُ الصاحب العدل و التوحيد و الإمامة * * * و المصطفى المبعوث من تهامة وسيلتي في عرصة القيامة.
ابن الخشاب الكاتب حب علي بن أبي طالب * * * وسيلتي تسعف بالمغفرة
المناقب لابن شهرآشوب — ص 75 · فصل في أنه السبيل و الصراط المستقيم و الوسيلة