تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ أَمَرَ اللَّهُ الصَّحَابَةَ أَنْ يَخَافُوا اللَّهَ ثُمَّ قَالَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ يَعْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ شَرَفِ النَّبِيِّ عَنِ الْخَرْكُوشِيِّ وَ الْكَشْفِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ قَالا رَوَى الْأَصْمَعِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَنَحْنُ الصَّادِقُونَ عِتْرَتُهُ وَ أَنَا أَخُوهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ و في التفسير المراد بالصادقين هم الذين ذكرهم الله تعالى في قوله رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ فِينَا نَزَلَتْ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَأَنَا وَ اللَّهِ الْمُنْتَظِرُ وَ مَا بَدَّلْتُ تَبْدِيلًا أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا قَالَ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ قَالَ عَهْدَهُ وَ هُوَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ قَالَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 92 · فصل في أنه الصديق و الفاروق و الصدق و الصادق و المعنى بقوله سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا