وَ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ وَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ حَمْزَةُ الثُّمَالِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع وَ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْخَرَّازُ وَ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ ع قُلْ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً فَقَالَهُمَا عَلِيٌّ وَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَ رَوَاهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنِ الْبَرَاءِ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَ فِي رِوَايَةٍ قَالَ ع إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ قَالَ هُوَ عَلِيٌ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا قَالَ بَنُو أُمَيَّةَ قَوْمٌ ظَلَمَةٌ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 93 · فصل في أنه الصديق و الفاروق و الصدق و الصادق و المعنى بقوله سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا