الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٩٧

تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ الْإِحَنِ وَ الْمِحَنِ رَوَى أَنَسٌ أَنَّهُ نَظَرَ النَّبِيُّ ص إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ أَنَا وَ هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ الْفِرْدَوْسِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ ص أَنَا وَ عَلِيٌّ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ و فِي الْحِسَابِ كَمَالُ حُجَجِي بِعَلِيٍ اتفقا في مائة و اثني عشر و من الحجة على خلقه و وصي المصطفى على أهله وزنه المرتضى علي بن أبي طالب عدد كل واحد منهما ألف و ستمائة و ثمانية و تسعون.

ابن حماد يا حجة الله و الدليل على * * * الحق إليك السبيل قد وضحا و له و حجته التي ثبتت و قامت * * * علينا يا أبا حسن و فينا و له هو الحجة العظمى الذي بولايته * * * تبين أولاد الحلال من العهر أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً أَيْ مَنْ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ أَعْمَاهُ اللَّهُ وَ أَصَمَّهُ عَنِ الْهُدَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قُلْتُ وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى قَالَ يَعْنِي أَعْمَى الْبَصِيرَةِ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى الْقَلْبِ فِي الدُّنْيَا عَنْ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ هُوَ مُتَحَيِّرٌ فِي الْآخِرَةِ يَقُولُ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا قَالَ الْآيَاتُ الْأَئِمَّةُ فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى يَعْنِي تَرَكْتَهَا وَ كَذَلِكَ الْيَوْمَ تُتْرَكُ فِي النَّارِ كَمَا تَرَكْتَ الْأَئِمَّةَ فَلَمْ تُطِعْ أَمْرَهُمْ وَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُمْ قَالَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْخَبَرَ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 97 · فصل في أنه حجة الله و ذكره و آيته و فضله و رحمته و نعمته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.