الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ قَالَ عَرَّفَهُمْ وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَ أَمَرَهُمْ بِوَلَايَتِهِ ثُمَّ أَنْكَرُوا بَعْدَ وَفَاتِهِ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً كَفَرَتْ بَنُو أُمَيَّةَ بِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْبَاقِرُ ع فِي خَبَرٍ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ لَقَدِ افْتُتِنَ عَلِيٌّ وَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى لَا يُوَارِيَهُ شَيْءٌ فَنَزَلَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ إِلَى قَوْلِهِ الْمَفْتُونُ تَفْسِيرِ وَكِيعٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً عِنْدَ أَبِي طَالِبٍ فَآوى إِلَى أَبِي طَالِبٍ يَحْفَظُكَ وَ يُرَبِّيكَ وَ وَجَدَكَ فِي قَوْمٍ ضُلَّالٍ فَهَدَاهُمْ بِكَ إِلَى التَّوْحِيدِ وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى بِمَالِ خَدِيجَةَ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 99 · فصل في أنه حجة الله و ذكره و آيته و فضله و رحمته و نعمته