وَ فِي كِتَابِ الْخَصَائِصِ عَنْ أَنَسٍ حَقُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ مُفْرَدَاتِ أَبِي الْقَاسِمِ الرَّاغِبِ قَالَ النَّبِيُ يَا عَلِيُّ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ لَحَقُّنَا عَلَيْهِمْ أَعْظَمُ مِنْ حَقِّ أَبَوَيْ وِلَادَتِهِمْ فَإِنَّا نُنْقِذُهُمْ إِنْ أَطَاعُونَا مِنَ النَّارِ إِلَى دَارِ الْقَرَارِ وَ نُلْحِقُهُمْ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ بِخِيَارِ الْأَحْرَارِ قال القاضي أبو بكر أحمد بن كامل يعني أن حق علي على كل مسلم أن لا يعصيه أبدا و لنا كذاك قَالَ رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا ذِي الْأُمَّةِ.
أبو الطفيل الكناني و قلنا علي لنا والد * * * و نحن له في ولاة الولد- حارثة بن قدامة السعدي من حقه عندي كحق الوالد * * * ذاك علي كاشف الأوابد خير إمام راكع و ساجد
المناقب لابن شهرآشوب — ص 105 · فصل في أنه المعني بالإنسان و الرجل و الرجال و العبد و العباد و الوالد