المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١١٣
جهاده نوعان في حال حياة النبي و بعد وفاته ففي حال حياته ما كانت الحرب إلا و كان له أثر فيها قال أبو تمام الطائي أخوه إذا عد الفخار و صهره * * * فلا مثله أخ و لا مثله صهر و شد به أزر النبي محمد * * * كما شد من موسى بهارونه الأزر و ما زال لباسا دياجير غمرة * * * يمزقها عن وجهه الفتح و النصر هو السيف سيف الله في كل موطن * * * و سيف الرسول لا دكان و لا دثر فأي يد للظلم لم يبر زندها * * * و وجه ضلال ليس فيه له أثر ثوى و لأهل الدين أمن يجده * * * و للواصمين الدين في جده أثر يسد به الثغر المخوف من الردى * * * و يعتاض من أرض العدو به الثغر بأحد و بدر حين هاج برجله * * * ففرسانه أحد و هاج بهم بدر و يوم حنين و النضير و خيبر * * * و بالخندق الثاوي بعقوته عمرو
المناقب لابن شهرآشوب — ص 113 · باب مختصر من مغازيه صلوات الله عليه