ارْجِعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَكَانُوا يَثُوبُونَ وَ يَثْنُونَ عَلَى عَلِيٍّ وَ يَدْعُونَ لَهُ وَ كَانَ قَدِ انْكَسَرَ سَيْفُ عَلِيٍّ ع فَقَالَ النَّبِيُّ ص خُذْ هَذَا السَّيْفَ فَأَخَذَ ذَا الْفَقَارِ وَ هَزَمَ الْقَوْمَ.
و رُوِيَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ بِطُرُقٍ كَثِيرَةٍ- أَنَّهُ لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ بَلَغُوا الرَّوْحَاءَ قَالُوا لَا الْكَوَاعِبَ أَرْدَفْتُمْ وَ لَا مُحَمَّداً قَتَلْتُمْ ارْجِعُوا فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ عَلِيّاً فِي نَفَرٍ مِنَ الْخَزْرَجِ فَجَعَلَ لَا يَرْتَحِلُ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَنْزِلٍ إِلَّا نَزَلَهُ عَلِيٌّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ وَ فِي خَبَرِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ النَّبِيَّ تَفَلَ عَلَى جِرَاحِهِ وَ دَعَا لَهُ وَ بَعَثَهُ خَلْفَ الْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَتْ فِيهِ الْآيَةُ.
الحجاج بن غلاظ السهمي لله أي مذنب عن حربه * * * أعني ابن فاطمة المعم المخولا جادت يداك له بعاجل طعنة * * * تركت طليحة للجبين مجندلا و شددت شدة باسل فكشفتهم * * * بالسيف إذ يهوون أحول أحولا و عللت سيفك بالدماء و لم يكن * * * لترده حران حتى ينهلا- أبو العلاء السروي و هل عرفنا و هل قالوا سواه فتى * * * بذي الفقار إلى أقرانه زلفا يدعو النزال و عجل القوم محتبس * * * و السامري بكف الرعب قد ترفا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 125 · فصل فيما ظهر منه ع يوم أحد