قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبٌ * * * شَاكٍ سِلَاحِي بَطَلٌ مُجَرَّبٌ أَطْعَنُ أَحْيَاناً وَ حِيناً أَضْرِبُ * * * إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلْتَهِبُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَةَ * * * ضَرْغَامُ آجَامٍ وَ لَيْثٌ قَسْوَرَةٌ عَلَى الْأَعَادِي مِثْلُ رِيحٍ صَرْصَرَةٍ * * * أَكِيلُكُمْ بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَةِ أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ رِقَابَ الْكَفَرَةِ قال مكحول فأحجم عنه مرحب لقول ظئر له غالب كل غالب الحيدر بن أبي طالب فأتاه إبليس في صوره شيخ فحلف أنه ليس بذلك الحيدر و الحيدر في العالم كثير فرجع.
وَ قَالَ الطَّبَرِيُّ وَ ابْنُ بُطَّةَ رَوَى بُرَيْدَةُ أَنَّهُ ضَرَبَهُ عَلَى مُقَدَّمِهِ فَقَدَّ الْحَجَرَ وَ الْمِغْفَرَ وَ نَزَلَ فِي رَأْسِهِ حَتَّى وَقَعَ فِي الْأَضْرَاسِ وَ أَخَذَ الْمَدِينَةَ.
و الطَّبَرِيُّ فِي التَّأْرِيخِ وَ الْمَنَاقِبِ وَ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ وَ مُسْنَدِ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ سَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ.
و فِي مُسْلِمٍ لَمَّا فَلَقَ عَلِيٌّ رَأْسَ مَرْحَبٍ كَانَ الْفَتْحُ.
ابْنُ مَاجَةَ فِي السُّنَنِ أَنَّ عَلِيّاً ع لَمَّا قَتَلَ مَرْحَبَ أَتَى بِرَأْسِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.
السَّمْعَانِيُّ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودُ قَتَلُوا أَخِي فَقَالَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْخَبَرَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَمَا تَتَأَّمَ آخِرُنَا حَتَّى فُتِحَ لِأَوَّلِنَا فَأَخَذَ عَلِيٌّ قَاتِلَ الْأَنْصَارِيِّ فَدَفَعَهُ إِلَى أَخِيهِ فَقَتَلَهُ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 129 · فصل في مقامه ع في غزاة خيبر