الْوَاقِدِيُ فَوَ اللَّهِ مَا بَلَغَ عَسْكَرُ النَّبِيِّ أُخَيْرَاهُ حَتَّى دَخَلَ عَلِيٌّ ع حُصُونَ الْيَهُودِ كُلَّهَا وَ هِيَ قَمُوصُ وَ نَاعِمُ وَ سَلَالِمُ وَ وَطِيخُ وَ حِصْنُ الْمُصْعَبِ بْنِ مُعَادٍ وَ غَنْمٍ وَ كَانَتِ الْغَنِيمَةُ نِصْفُهَا لِعَلِيٍّ وَ نِصْفُهَا لِسَائِرِ الصَّحَابَةِ.
شُعْبَةُ وَ قَتَادَةُ وَ الْحَسَنُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ يَا مُحَمَّدُ وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّي بَعَثْتُ جَبْرَئِيلَ إِلَى عَلِيٍّ لِيَنْصُرَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا رَمَى عَلِيٌّ حَجَراً إِلَى أَهْلِ خَيْبَرَ إِلَّا رَمَى جَبْرَئِيلُ حَجَراً فَادْفَعْ يَا مُحَمَّدُ إِلَى عَلِيٍّ سَهْمَيْنِ مِنْ غَنَائِمِ خَيْبَرَ سَهْماً لَهُ وَ سَهْمَ جَبْرَئِيلَ مَعَهُ.
فأنشأ خزيمة بن ثابت هذه الأبيات
المناقب لابن شهرآشوب — ص 129 · فصل في مقامه ع في غزاة خيبر