و منها محمد النبي و قال إني * * * سأدفعها إلى يقظان سهم سأعطيها غدا رجلا أمينا * * * بريء الصدر من كذب و إثم يحب الله ليس بذي ارتياب * * * جميع القلب يأخذها و يرمي بها جيش الكتيبة لا يولي * * * و لا يلقى بهم من غير قدم فلما كان من غده دعاني * * * و في العينين من رمد و غم فداوى أحمد بالتفل عيني * * * و أكرمني برايته ابن عمي و شيعني و أوصاني بتقوى * * * إلهي في الذي أبدي و أكمي فلم أزجر بحمد الله حتى * * * صممت يهود خيبر أي صم دخلت قموصها و قتلت ممن * * * بها من ساكنيها كل قرم و منها من ذا الذي فجع اليهود بمرحب * * * إذ هابه عمر و فر فرارا و أتى يجبن صحبه و جميعهم * * * قد صادفوه هوائلا غوارا قال النبي لأحبون برايتي * * * من عاش لا نكسا و لا خوارا رجلا أحب إلهه و أحبه * * * لا ينثني حتى يبيح ديارا فدعا أبا حسن فجاء و عينه * * * رمداء أشهره به إشهارا فشفاه مما قد دهاه بتفله * * * و أجاره منها فعاش مجارا فسما بخيبر و استباح حريمهم * * * و اجتثهم من أصلهم و أبارا و منها سأعطي امرأ إن شاء ذو العرش رايتي * * * قويا أمينا مستقلا بها غدا يحب إلهي و الإله يحبه * * * لدى الحرب ميمون النقيبة أصيدا ففاز بها منه علي و لم يزل * * * علي معانا في الأمور مؤيدا على عادة منه جرت في عدوه * * * و كل امرئ جار على ما تعودا-
المناقب لابن شهرآشوب — ص 133 · فصل في مقامه ع في غزاة خيبر