وَ عَمَّمَهُ بِعِمَامَتِهِ وَ أَعْطَاهُ سَيْفَهُ وَ قَالَ امْضِ لِشَأْنِكَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَعِنْهُ فَلَمَّا تَوَجَّهَ إِلَيْهِ قَالَ النَّبِيُّ خَرَجَ الْإِيمَانُ سَائِرُهُ إِلَى الْكُفْرِ سَائِرِهِ السروجي و يوم عمرو العامري إذ أتى * * * في عسكر ملأ الفضاء قد انتشر فكان من خوف اللعين قبل ذاك * * * محمد لخندق قد احتفر نادى بصوت قد علا من جهله * * * يدعو عليا للبراز فابتدر إليه شخص في الوغى عاداته * * * سفك دم الأقران بالعضب الذكر فعندها قال النبي معلنا * * * و الدمع في خد كأمثال الدرر هذا هو الإسلام كل بارز * * * إلى جميع الشرك يا من قد حضر قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَلَمَّا لَاقَاهُ عَلِيٌّ أَنْشَأَ يَقُولُ لَا تَعْجَلَنَّ فَقَدْ أَتَاكَ * * * مُجِيبُ صَوْتِكَ غَيْرَ عَاجِزٍ ذُو نِيَّةٍ وَ بَصِيرَةٍ * * * وَ الصَّبْرُ مُنْجِي كُلِّ فَائِزٍ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أُقِيمَ * * * عَلَيْكَ نَائِحَةَ الْجَنَائِزِ مِنْ ضَرْبَةٍ نَجْلَاءَ يَبْقَى * * * ذِكْرُهَا عِنْدَ الْهَزَاهِزِ وَ يُرْوَى لَهُ ع فِي أَمَالِي النَّيْسَابُورِيِ يَا عَمْرُو قَدْ لَاقَيْتَ فَارِسَ بُهْمَةٍ * * * عِنْدَ اللِّقَاءِ مَعَاوِدَ الْأَقْدَامِ يَدْعُو إِلَى دِينِ الْإِلَهِ وَ نَصْرِهِ * * * وَ إِلَى الْهُدَى وَ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ إِلَى قَوْلِهِ ع شَهِدَتْ قُرَيْشٌ وَ الْبَرَاجِمُ كُلُّهَا * * * أَنْ لَيْسَ فِيهَا مَنْ يَقُومُ مَقَامِي
المناقب لابن شهرآشوب — ص 136 · فصل في قتاله ع في يوم الأحزاب